##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

رائد نعيم راشد

الملخص

تُعتبر المخاطر التي تتعرض لها الوحدات الاقتصادية من بين الظواهر الخطيرة التي تُسبب، في حال حدوثها، هدرًا للمال وتهديدًا لخطط التنمية والتخطيطات الموضوعة لتحقيق الأهداف المرجوة. ويُعدّ نظام الرقابة الداخلية وسيلة أساسية للحدّ من هذه المخاطر. ويتم تطويره، وتحديد مهامه، ووضع هيكل يُوضح مفاهيمه وإجراءاته وكفاءاته، لتعزيز القدرة على تقييم أنشطة الوحدة ومعرفة مدى موثوقيتها في تخفيف المخاطر المتوقعة والسيطرة عليها. ويتم كل ذلك تحت إشراف الإدارة العليا، التي تعمل على دعم عمل هذا النظام بتوفير جميع الكفاءات المؤهلة، علميًا وعمليًا، اللازمة لأعمال الرقابة للحدّ من المخاطر.


شهدت مهام الرقابة الداخلية تطوراً ملحوظاً خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين، ومن أبرز هذه التطورات إدارة مخاطر الوحدة الاقتصادية من خلال الرقابة الداخلية، والتي تعني إمكانية التنبؤ بمخاطر الأعمال، وتحديد آثارها، وإطلاع الإدارة على كيفية وضع استراتيجيات وسياسات مناسبة للحد من هذه الآثار إلى أدنى حد. تم توزيع استبيان، ولغرض اختبار الفرضية باستخدام التحليل الإحصائي، تم قبولها من خلال اختبار الارتباط، حيث بلغ معامل الارتباط الخطي البسيط 0.779، مما يدل على قوة العلاقة بين المتغيرات.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
Articles

المؤلفات المشابهة

11-20 من 154

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.