##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

أ. د. سمية عباس مجيد م. د. أحمد كامل خير الله م. د. علي سعد علوان الموسوي

الملخص

يهدفت هذه البحث إلى بيان دور القيادة التجديدية بوصفها مدخلًا استراتيجيًا في تحقيق النضج الرقمي، من خلال اختبار طبيعة العلاقة التأثيرية بين القيادة التجديدية (متغيرًا مستقلاً) والنضج الرقمي (متغيرًا تابعًا) في جامعة الكوت الأهلية. وانطلقت الدراسة من مشكلة مفادها وجود حاجة متزايدة لدى مؤسسات التعليم العالي إلى تعزيز جاهزيتها الرقمية في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، وما يتطلبه ذلك من أنماط قيادية قادرة على إحداث التغيير التنظيمي العميق. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم جمع البيانات من خلال استبانة وُزعت على عينة بلغت (90) من العاملين في الجامعة من المستويات الأكاديمية والإدارية. وتضمنت القيادة التجديدية خمسة أبعاد رئيسة (الرؤية الشاملة، التطور الواعي، الهدف الأخلاقي، التعاون التشاركي، والتحول العميق)، في حين تم قياس النضج الرقمي عبر أبعاد تمثلت في الاستراتيجية الرقمية، والثقافة والجاهزية التنظيمية، والعمليات والتحول التشغيلي الرقمي، والابتكار والقيمة الرقمية المستدامة. واستُخدمت الأساليب الإحصائية الوصفية وتحليل المسار عبر برنامج4  SmartPLS لاختبار فرضيات الدراسة. أظهرت النتائج وجود علاقة إيجابية قوية ذات دلالة إحصائية بين القيادة التجديدية والنضج الرقمي، إذ فسرت القيادة التجديدية نسبة كبيرة من التباين في مستوى النضج الرقمي، مما يؤكد دورها المحوري في دعم التحول الرقمي المؤسسي. كما بينت النتائج وجود تفاوت نسبي في مستوى بعض أبعاد النضج الرقمي، لا سيما العمليات والتحول التشغيلي والابتكار الرقمي، مما يشير إلى الحاجة لتعزيز التطبيق العملي للتوجهات الاستراتيجية الرقمية. وخلصت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات التي أكدت أهمية الاستثمار في تطوير القيادات، وإعادة هندسة العمليات، وتعزيز الثقافة الرقمية، بوصفها مسارات أساسية لتحقيق مستويات متقدمة من النضج الرقمي في مؤسسات التعليم العالي.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
Articles

المؤلفات المشابهة

91-100 من 168

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.