الفجوة التكنولوجية بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية وامكانية تقليصها
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
تهدف هذه الدراسة الى تحديد الفجوة التكنولوجية بين البلدان المتقدمة والنامية ودراسة العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تؤثر في امكانية تقليص الفجوة التكنولوجية وتحديد دور كل عامل في تعزيز أو تقليل هذه الفجوة. من اجل تحفيز الابتكار و تعزيز التعاون الدولي وتبادل التكنولوجيا بين البلدان المتقدمة والنامية، مما يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلدان النامية. وتحقيق العدالة الاقتصادية والاجتماعية على المستوى العالمي، حيث اعتمدت الدراسة على النهج الوصفي التحليلي في بيان اسباب الفجوة التكنلوجية والعوامل المؤثرة بها وبيان الاستراتيجيات اللازمة من اجل تقليص هذه الفجوة، ومن اهم النتائج التي توصلت لها الدراسة انه يمكن أن يكون تطور التكنولوجيا واللحاق بالبلدان المتقدمة أمر صعبآ بسبب الوتيرة السريعة للتقدم التكنولوجي وما يمكن اعتباره متطورا اليوم قد يصبح قديمآ في غضون سنوات قليلة وهذا يعني أن التقدم التكنولوجيا يجب أن يكون قابل للتكيف مع التغيرات المستقبلية، حيث توصي الدراسة الى تشجيع ودعم الباحثين واستغلال العنصر البشري بما يخدم البلد وضمان عدم هجرة العقول الفذة الى الدول المتقدمة، وتهيات البيئة المناسبة من البنى التحتية والاختصاصات والمهارات اللازمة التطورات التكنولوجية المتقدمة.






