##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

أ.م.د. ساهر محمد القيسي م.م. مروة موفق كاظم

الملخص

ان التسارع الهائل في جميع المجالات الحضرية ولاسيما في الدول المتقدمة حدا بالدول النامية أخذ هذه المنجزات وتطبيقها كما هي في أغلب الأحيان، وذلك للحاق ومواكبة الركب العالمي في التحضر، ونتيجة لهذا ظهرت سلبيات وايجابيات متداخلة أدت إلى إرباك النظام العام والاستقرار في أتخاذ القرارات المناسبة في الدول النامية وبذلك اصبح النسيج الحضري لهذه المدن مسرحا للتجارب، بخاصة إن لم تكن هذه القرارات مأخوذة بشكل انتقائي مدروس، وهذا ما نتج عنه معاناة مدننا من التباين غير المتجانس ضمن النسيج الحضري وتفاصيله والناتج عن التأثيرات والتفاعلات المستوحاة بصورة مباشرة وبين ما يحصل من متغيرات وتطورات في المجتمعات الأخرى نتيجة للقرارات غير المدركة لبيئتنا الحضرية وخصوصيتها الاجتماعية. وبما أن التفاعل مع التحضر مطلوب للتغير والتطور، لذلك ينبغي أن يكون هذا التطور بشكل انتقائي تفرضه طبيعة المجتمع وبيئته ضمن المكان والزمان، من هنا تبلورت مشكلة البحث، اذ يعاني النسيج الحضري لمدننا العربية اليوم من تلاشي للشخصية والصفات المميزة، وفقدان للهوية الحضارية العريقة وأصبح نسيجنا الحضري خليطاً من الطرز المستوردة والغريبة عن بيئتنا وثقافتنا، لذلك سنسلط الضوء ضمن هذا البحث على مراحل تأثير الفكر الغربي على المدن الإسلامية بصورة عامة، وأهم الاسباب والمشاكل التي يعاني منها النسيج الحضري التي تتشاطر بها اغلب المدن الإسلامية المعاصرة، فضلا عن ذلك تحديد اهم الوسائل التي عززت تاثرنا بالفكر الغربي، وبالنتيجة سيقودنا ذلك الى تحديد السلبيات والايجابيات الناجمة عن هذا التاثير، ومن ثم تلافي النتائج السلبية مستقبلا عند تطوير وتصميم وتخطيط المدن من خلال الاخذ بنظر الاعتبار بيئتنا الثقافية والطبيعية وتعزيز الهوية الحضرية لمدننا المعاصرة.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
Articles

المؤلفات المشابهة

41-50 من 90

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.