##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

م. م. دعاء جعفر موسى م. م. محمد يحيى محمد م. م. جاسم هادي فرج الخشيماوي

الملخص

تتطلب عملية التنمية الاقتصـادية في الدول النامية مبالغ كبيرة من رؤوس الأمـوال اللازمة لتنفيذ البرامج والخطط الاقتصادية ، ولما كانت الاسـتثمارات التي تنفذها هذه الدول خلال حقبة معينة ، تزيد على ما تم تحقيقه من موارد مالية محلية ، فلابد أنْ يمول الفرق من خلال انسياب صافٍ لرأس المال الأجنبي (قروض ومساعدات) إلى الداخل خلال المدة نفسها ، لغـرض سَدّ الفجوة في المـوارد المحلية المعدة للاسـتثمار ، وعانت بعض الدول النامية منها ( الأردن ، مصـر ، لبنان ، اليمن ) كغيرها من الدول النامية وما زالت تعاني من محدودية مـواردها المعدة للاسـتثمار ، مما دفعها إلى الاعتماد على رؤوس الأمـوال الأجنبية متمثلةً بالقـروض الخارجـية ، لمـواجهة متطلـبات عملـية التنمـية ، فأصبحـت عملية سـداد ( الأقسـاط + الفوائد ) عبءاً على اقتصـاداتها ، وباسـتخدام هذه الأموال تسعى هذه الـدول لتصحيح الاختلالات الهيكلية في اقتصـاداتها ، أو تحقيق التحولات الهيكلـية المرغوبة خلال مسيرتها التنموية .وقد خرجت الدراسـة بالعـديد من النتائـج لعل أهمها نتائج تحليل انموذج القـياس الاقتصـادي لأثر المتغيرات المسـتقلة في المؤشـرات الهيكلية المخـتارة ، مبينة أهمية هذه المتغيرات ودورها في تحقيق التحولات الهيكلية في اقتصـادات تلك الـدول، وإن التحولات الهيكلية التي حدثت في معظم اقتصـادات الدول النامية ، بفعل تدفق القروض الخارجية التي لم تتخذ سـياق التحول من القطاع الزراعي إلى قطاعي الصناعة والخدمات .

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
Articles

المؤلفات المشابهة

51-60 من 182

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.